السيد مهدي الرجائي الموسوي
275
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وقلت في أهل البيت عليهم الصلاة والسلام : آل بيت النبي إن كنت يمّم * - ت حماكم حقّاً فلي المسؤول أو تفيّأت مثل ظلّكم الر * حب فلا طاب لي بظلٍّ مقيل أنا عبد الأعتاب رقّ ولاكم * تاج فخري وقصدكم أكليل أنا فرعٌ لكم نماني انتسابٌ * كلّ فرعٍ تحنوا عليه الأصول أرتجي منكم سلامة قلبي * عند ربّي وما سواه فضول ومنالي منكم علوماً نفاها * جاهلوها واعتاص فيها السبيل وعلوماً أخرى بها الفوز في الحش * - ر ومنها فيه يقوم الدليل ونجاتي عقلًا وديناً وعرضاً * من خطوب الزمان وهي تدول وقبولي بالبشر في كلّ قصدٍ * ودليلًا أن قد نحاك القبول وعليكم بعد الرسول صلاةً * وسلاماً كما هدانا الرسول المدائح : وقلت مادحاً الشريف العظيم ، المقلّد جيد الشرافة والخلافة ، عقد الفخر النظيمة ، سلطان الحرم الشريف ، الباسط ظلّ الكرم الوريف ، ولا سيما عليّ . فهو أوّل ملك وجّه عنايته إليّ ، المرحوم المبرور ، أحمد بن غالب ، بلّغه اللَّه تعالى من رضوانه أسنى المطالب ، ذاكراً فيها ورود الخلع السلطانية برسمه ، ووفود المراسيم الخاقانية السليمانية العثمانية باسمه ، لا زالت عماد رواق الإسلام ، وعتاد أشراف البلد الحرام ، وذلك في شهر شعبان من سنة ( 1100 ) مائة بعد الألف ، معارضاً بها قصيدة فاضل القطر الحجازي القاضي تاج الدين المالكي ، مادحاً للشريف إدريس بن الشريف حسن ، رحمهم اللَّه ، ومطلعها : زهى بك دست الملك والتاج والعقد * غداة إليك الحلّ أصبح والعقد تساميت بالأجداد يسمو بك الجدّ * وجدّدت مجداً دونه يقف الجدّ وشرّفت أقدار الممالك عندما * زهى بك دست الملك والتاج والعقد بعزّك سوح الحلّ والحرم احتمى * غداة إليك الحلّ أصبح والعقد